أهم مقاطع الفيديو
لحظة إستهداف مقر يتحصن به المحتل النصيري على محور الدار الكبيرة
لحظة إستهداف قاعدة ميم دال ومقر يتحصن به المحتل النصيري على محور الملاجة
في رثاء الحبيب أنس حسين العاتقي
أبي مصعب الحمصي تقبله الله
.
جند الآقصى-تحرير النقطة الثالثة
#قريباً.🔜
#تواق_ميديا
" قادتُنا مشاعل النور"
مواقف وأمجاد نرويها عن الشيخ الحاج إبي البهاء أصفري تقبله الله
يعلن إخوانكم في جماعة أنصار التوحيد عن فتح باب الإنتساب للراغبين بالإنضمام التواصل عبر المعرفات المرفقة في الفديو
لحظة قنص عنصرين للمحتل النصيري على محور الملاجة والحمد لله رب العالمين
#تواق_ميديا
رثاء الشهيد بإذن الله
" أنس حج حسين العاتقي" أبو مصعب الحمصي
لحظة إستهداف دشمة للمحتل النصيري على محور حزارين
لحظة إستهداف تجمعات المحتل النصيري والروسي بمزارع السكرية بمدفع أنصار 1 والحمد لله رب العالمين
لحظة إستهداف تجمعات النصيرية بقرية جوباس بمدفع أنصار (1) والحمد لله رب العالمين
لحظة إستهداف المدفعية الروسية بقرية معردس بصواريخ الغراد
إستهداف مواقع المحتل الروسي والفرقة 25 بتل مرديخ وتحقيق إصابات مباشرة
مشاهد من إستهداف النصيرية على محور ريف ادلب الجنوبي الشرقي من قبل مجاهدي أنصار التوحيد
إستهداف تجمعات المحتل النصيري والروسي بمعسكر الزيتون شمال الدار الكبيرة وتحقيق إصابات مباشرة والحمد لله
لحظة إستهداف تجمعات المحتل النصيري والروسي بصاروخ البركان على محور سهل الغاب
لحظة إستهداف دشمة يتحصن بها المحتل النصيري على محور الدار الكبيرة
أبو سارية، أو كما يُعرف بـ “عزّام درعا”
ذلك الرجل البسيط، المتواضع، الفقير في مظهره، الغني في جوهره، الذي عاش لله، ومضى في دربه صادقًا، ثابتًا، مخلصًا.
ما لا يعرفه كثيرون عن عزّام – أو كما أحب أن أسميه (سارية العز)– أنه كان صاحب همة عالية وغيرة صادقة على دين الله. لم يكن من أهل الشعارات، بل من أهل الأفعال. كلما نادى المنادي إلى الجهاد، كان من أوائل من لبّى، يسبق بخطاه الصفوف، يحمل في قلبه ثأرًا للإسلام والمسلمين، لا يهاب الموت، ولا يرضى بالفتور.
لم يغب عن ميادين الجهاد يومًا، ولم يتأخر عن ساحات الدعوة لحظة. تارةً يدعو عامة الناس إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وتارةً يجلس بين إخوانه المجاهدين، يذكّرهم بواجب الإعداد، ويحثّهم على الصبر والثبات.
وكان – رحمه الله – من الرجال الذين كان لهم فضل كبير في دعم الإخوة خلف خطوط العدو قبل انطلاق شرارة التحرير في سوريا. بذل وقته وجهده بصمت وتفانٍ، في وقت كانت فيه الكلمة مخاطرة، والحركة ثمنها الدم.
وكان من كوادر الاستطلاع الأوائل، الذين عُرفوا بدقة الرصد وصدق النقل، وكان له دور محوري في معارك “ردع العدوان” الأخيرة، حيث كان ركيزةً أساسية في التخطيط والمساندة، لا يهدأ له بال حتى يطمئن على تقدم المجاهدين وسلامتهم.
فبأي كلمات أرثي هذا الرجل؟
برحيله فقدنا أخًا صدوقًا، ومجاهدًا من الطراز الرفيع، وناصحًا لا يُملّ حديثه، ولا يُنسى أثره.
رحمك الله يا عزّام، وجعل مثواك في عليين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا
لحظة إستهداف نقاط النصيري على محور نبل والزهراء وذلك رداً على قصف إخواننا المسلمين في المحرر