Top videos
تلاوة من سورة الأحزاب:للقارئ أمين السماعيل
ليلة السادس والعشرين من رمضان
إدلب.سرمدا.الجامع الكبير
إستهداف تجمعات المحتل النصيري والروسي بمعسكر الزيتون شمال الدار الكبيرة وتحقيق إصابات مباشرة والحمد لله
لحظة إستهداف تجمعات المحتل النصيري والروسي بصاروخ البركان على محور سهل الغاب
لحظة إستهداف نقاط النصيري على محور نبل والزهراء وذلك رداً على قصف إخواننا المسلمين في المحرر
لحظة إستهداف دشمة يتحصن بها المحتل النصيري على محور الدار الكبيرة
#تواق_ميديا
رثاء الشهيد بإذن الله
" أنس حج حسين العاتقي" أبو مصعب الحمصي
في رثاء الحبيب أنس حسين العاتقي
أبي مصعب الحمصي تقبله الله
جانب من إستهداف تجمعات المحتل النصيري والروسي بصواريخ الحميم وقذائف الهاون وقذائف المدفعية بريف إدلب الجنوبي والحمد لله رب العالمين
فرحة عوام المسلمين بإنتصارات المجاهدين في ريف حلب الجنوبي وأسر عدد من الروافض
جانب من صد محاولة تقدم للمحتل النصيري على محور البرسة بريف ادلب الجنوبي
.
لحظة إستهداف المدفعية الروسية بمعسكر البراغيثي بريف إدلب الشرقي بصاروخ البركان
لحظة إستهداف مجموعات للمحتل النصيري على محور الدار الكبيرة التي كانت تحاول التقدم على النقاط بعد تحريرها من قبل مجاهدي انصار التوحيد على محور الملاجة
لحظة إستهداف تجمعات المحتل النصيري والروسي بقرية سفوهن بصواريخ الحميم
لحظة إستهداف تجمعات المحتل النصيري والروسي بقرية جرجناز بصاروخ البركان والحمد لله رب العالمن
لحظة إستهداف رتل للمحتل النصيري أثناء إنسحابه من قرية الفطيرة على محور جبل الزاوية
أبو سارية، أو كما يُعرف بـ “عزّام درعا”
ذلك الرجل البسيط، المتواضع، الفقير في مظهره، الغني في جوهره، الذي عاش لله، ومضى في دربه صادقًا، ثابتًا، مخلصًا.
ما لا يعرفه كثيرون عن عزّام – أو كما أحب أن أسميه (سارية العز)– أنه كان صاحب همة عالية وغيرة صادقة على دين الله. لم يكن من أهل الشعارات، بل من أهل الأفعال. كلما نادى المنادي إلى الجهاد، كان من أوائل من لبّى، يسبق بخطاه الصفوف، يحمل في قلبه ثأرًا للإسلام والمسلمين، لا يهاب الموت، ولا يرضى بالفتور.
لم يغب عن ميادين الجهاد يومًا، ولم يتأخر عن ساحات الدعوة لحظة. تارةً يدعو عامة الناس إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة، وتارةً يجلس بين إخوانه المجاهدين، يذكّرهم بواجب الإعداد، ويحثّهم على الصبر والثبات.
وكان – رحمه الله – من الرجال الذين كان لهم فضل كبير في دعم الإخوة خلف خطوط العدو قبل انطلاق شرارة التحرير في سوريا. بذل وقته وجهده بصمت وتفانٍ، في وقت كانت فيه الكلمة مخاطرة، والحركة ثمنها الدم.
وكان من كوادر الاستطلاع الأوائل، الذين عُرفوا بدقة الرصد وصدق النقل، وكان له دور محوري في معارك “ردع العدوان” الأخيرة، حيث كان ركيزةً أساسية في التخطيط والمساندة، لا يهدأ له بال حتى يطمئن على تقدم المجاهدين وسلامتهم.
فبأي كلمات أرثي هذا الرجل؟
برحيله فقدنا أخًا صدوقًا، ومجاهدًا من الطراز الرفيع، وناصحًا لا يُملّ حديثه، ولا يُنسى أثره.
رحمك الله يا عزّام، وجعل مثواك في عليين، مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقًا
لحظة إستهداف تجمع للمحتل
النصـيري والروسي بقرية الدار الكبيرة وتحقيق إصابات مباشرة ولله الحمد
لحظة إستهداف النصيري براجمة الهاون بريف حماة الشمالي والحمد لله رب العالمين